responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 51


< فهرس الموضوعات > مدح من ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذم أهل القياس .
< / فهرس الموضوعات > ابنه عبد الله وهو ملول [1] فقال له : ضع خدي بالأرض ، فأبى عبد الله ، فقال له :
ضع خدي بالأرض لا أم لك [2] فوضع خده على الأرض ، فجعل يقول : ويل أمي ، ويل أمي إن لم تغفر لي ، فلم يزل يقولها حتى خرجت نفسه .
11 - قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا محمد بن أبي الصهبان ، [3] عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره [4] .
12 - قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حماد بن عثمان ، عن زرارة بن أعين قال قال لي أبو جعفر محمد بن علي عليهم السلام : يا زرارة إياك وأصحاب القياس في الدين [5] ، فإنهم تركوا علم ما وكلوا به وتكلفوا ما قد كفوه [6] ، يتأولون الأخبار ،



[1] في بعض النسخ : " هو يولول " .
[2] هذا ذم وسب ، أي أنت لقيط لا تعرف لك أم .
[3] يعني محمد بن عبد الجبار القمي .
[4] أي لأجل أمر غير حاضر بل غائب عن حس البصر .
[5] قال في المعالم : القياس هو الحكم على معلوم بمثل الحكم الثابت لمعلوم آخر ، لاشتراكهما في علة الحكم . فموضع الحكم الثابت يسمى أصلا ، وموضع الآخر يسمى فرعا ، والمشترك جامعا وعلة ، وهي إما مستنبطة أو منصوصة . وقد أطبق أصحابنا على منع العمل بالمستنبطة إلا من شذ ، وحكى إجماعهم فيه غير واحد منهم ، وتواتر الأخبار بإنكاره عن أهل البيت عليهم السلام . وبالجملة فمنعه يعد من ضروريات المذهب ، وأما المنصوصة ففي العمل بها خلاف بينهم ، فظاهر كلام المرتضى كلام المرتضى ( ره ) المنع منه أيضا .
[6] قال بعض الأفاضل : لعل المراد أنهم تركوا علم ما يجب معرفته أي معرفة الإمام ومن يحب الرجوع إليه في أمر الدين وتكلفوا ما قد بينه الأئمة ( ع ) ومن عنده علم الكتاب .

51

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست