responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 286


< فهرس الموضوعات > كلام لابن عباس رحمه الله مع أهل البصرة في الخلافة والولاية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في إصابة علي عليه السلام الحكم في القضاء < / فهرس الموضوعات > 4 - قال : أخبرني أبو المظفر محمد بن أحمد البلخي [1] قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني قال : حدثنا عيسى بن مهران قال : حدثنا حفص بن عمر الفراء قال : حدثنا أبو معاذ الخزاز قال : حدثني يونس بن عبد الوارث ، عن أبيه قال : بينا ابن عباس يخطب عندنا على منبر البصرة إذ أقبل على الناس بوجهه ثم قال :
أيتها الأمة المتحيرة في دينها أم والله لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله وجعلتم الوراثة والولاية حيث جعلها الله ما عال سهم من فرائض الله ، ولا عال ولي الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله ، فذوقوا وبال ما فرطتم فيه بما قدمت أيديكم " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [2] " .
5 - قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا عبيد بن حمدون الرواسي قال : حدثنا الحسن ابن ظريف [3] قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : ما رأيت عليا



[1] كذا وفي بعض النسخ : " أبو المظفر بن أحمد البلخي " والظاهر وقع التصحيف والصواب : المظفر بن محمد بن أحمد أبو الجيش الوراق متكلم مشهور الأمر ، سمع الحديث فأكثر ، له كتب كثيرة قاله النجاشي وذكر كتبه إلى قوله : أخبرنا بكتبه شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، ومات أبو الجيش 367 وفي معالم العلماء أنه قرأ المفيد على أبي القاسم علي بن محمد الرفا وعلى أبي الجيش البلخي وهو يروي عن أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج راجع طبقات الأعلام في القرن الرابع للعلامة الطهراني ( ره ) ص 318 .
[2] الشعراء : 227 . وقد تقدم الخبر في المجلس السادس تحت رقم 7 ، ومر كلامنا في رجاله وألفاظه .
[3] كذا وفي أمالي ابن الشيخ أيضا والظاهر أن فيه سقطا فإن الحسن بن ظريف ذكر في أصحاب الهادي عليه السلام ، ولا يبعد تعدده وكونه مشتركا .

286

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست