responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 273


< فهرس الموضوعات > دعاء للرضا عليه السلام في دفع الشدة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > خلتان لا تجتمعان في منافق < / فهرس الموضوعات > يا أيها الناس ليس هذا ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب ، وتجئ شيعته من بعده فينادي مناد لشيعته : من أنتم ؟
فيقولون : نحن العلويون ، فيأتيهم النداء : أيها العلويون أنتم آمنون ، ادخلوا الجنة مع من كنتم توالون .
4 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الريان بن الصلت قال :
سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يدعو بكلمات فحفظتها عنه ، فما دعوت بها في شدة إلا فرج الله عني ، وهي : " اللهم أنت ثقتي في كل كرب [1] ، وأنت رجائي في كل شديدة [2] ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة [3] ، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة ، وتعيي فيه الأمور ، ويخذل فيه القريب والبعيد والصديق [4] ، ويشمت فيه العدو ، أنزلته بك ، وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حاجة ، ومنتهى كل رغبة .
فلك الحمد كثيرا ، ولك المن فاضلا ، بنعمتك تتم الصالحات ، يا معروفا بالمعروف [5] معروف ، ويا من هو بالمعروف موصوف ، أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك ، برحمتك يا أرحم الراحمين " .
5 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن علي ، عن جعفر بن محمد بن مروان ، عن أبيه قال : حدثنا أحمد بن عيسى



[1] في أمالي ابن الشيخ : " كربة " ، وهما بمعنى الحزن والغم يأخذ بالنفس .
[2] في بعض النسخ " شدة " .
[3] في المطبوعة : " وأنت لي في كل أمر ينزل بي ثقتي وعدتي " .
[4] في نسخة " واللصيق " مكان " والصديق " .
[5] متعلق بمعروف بعده ، أي يا من هو معروف وكان معروفيته بأفعاله الحسنة المعروفة وإحسانه القديم .

273

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 273
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست