نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 243
القيامة فبيض وجهي ، وحسابا يسيرا فحاسبني ، وبقبيح عملي فلا تفضحني ، وبهداك فاهدني ، وبالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة فثبتني . وما أحببت فحببه إلي ، وما كرهت فبغضه إلي ، وما أهمني من الدنيا والآخرة فاكفني ، وفي صلاتي وصيامي ودعائي ونسكي وشكري ودنياي وآخرتي فبارك لي ، والمقام المحمود فابعثني ، وسلطانا نصيرا فاجعل لي ، وظلمي وجهلي وإسرافي في أمري فتجاوز عني ، ومن فتنة المحيا والممات فخلصني ، ومن الفواحش ما ظهر منها وما بطن فنجني ، ومن أوليائك يوم القيامة فاجعلني ، وأدم لي صالح الذي آتيني ، وبالحلال عن الحرام فأغنني ، وبالطيب عن الخبيث فاكفني . أقبل بوجهك الكريم إلي ، ولا تصرفه عني ، وإلى صراطك المستقيم فاهدني ، ولما تحب وترضى فوفقني . اللهم إني أعوذ بك من الرياء والسمعة والكبرياء والتعظم والخيلاء والفخر والبذخ " [1] والأشر والبطر والإعجاب بنفسي والجبرية رب فنجني ، وأعوذ بك من العجز [2] والبخل والشح والحسد والحرص والمنافسة والغش ، وأعوذ بك من الطمع والطبع [3] والهلع والجزع والزيغ والقمع ، وأعوذ بك من البغي والظلم والاعتداء والفساد والفجور والفسوق ، وأعوذ بك من الخيانة والعدوان والطغيان . رب وأعوذ بك من المعصية والقطيعة والسيئة والفواحش والذنوب ، وأعوذ بك من الإثم والمأثم والحرام والمحرم والخبيث وكل ما لا تحب .
[1] البذخ : التكبر ، وهو من المجاز ، أصله بمعنى الطول والرفعة . [2] في البحار : " من الفجر " . [3] الطبع : الدنس والدناءة ، وفي الحديث : " أعوذ من طمع يهدى إلى طبع " . والهلع : الحرص . والجزع : عدم التصبر . والزيغ : الميل والاعوجاج . والقمع : الذلة والتحير كما في هامش البحار .
243
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 243