نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 225
ممن يتأله في الجاهلية ، وأنكر الخمر والسكر ، وهجر الأوثان والأزلام ، وقال في الجاهلية كلمته التي قال فيها : الحمد لله لا شريك له * من لم يقلها لنفسه ظلما وكان يذكر دين إبراهيم عليه السلام والحنيفية ، ويصوم ويستغفر . ويتوقى أشياء لغوا فيها ، ووفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرة [1] نشرا وجاهدت حتى ما أحس ومن معي * سهيلا إذا ما لاح ثم تغورا [2] وصرت إلى التقوى ولم أخش كافرا * وكنت من النار المخوفة أزجرا وقال : وكان النابغة علوي الرأي ، وخرج بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى صفين ، فنزل ليلة فضاق به وهو يقول : قد علم المصران والعراق * إن عليا فحلها العتاق [3] أبيض جحجاح [4] له رواق * وأمه غالا بها الصداق أكرم من شد به نطاق * إن الأولى جاروك لا أفاقوا
[1] المجرة : نجوم كثيرة لا تدرك بمجرد البصر يقال لها بالفارسية " كهكشان " . [2] يريد : إني كنت بالشام ، وسهيل لا يكاد يرى هناك . ( الغرر ) [3] العتاق بالكسر من الخيل : النجائب . [4] الجحجاح : السيد المسارع إلى المكارم . وفي المطبوعة : " الحجاج " .
225
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 225