responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 207


< فهرس الموضوعات > في الإجمال في الطلب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > شدة اهتمام علي عليه السلام بإصلاح نفسه الشريفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أخوف الأشياء على الأمة اتباع الهوى وطول الأمل < / فهرس الموضوعات > في القلب اليقين . أيها الناس إياكم والكذب ، فإن كل راج طالب ، وكل خائف هارب [1] .
39 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : قربوا على أنفسكم البعيد ، وهونوا عليها الشديد ، واعلموا أن عبدا وإن ضعفت حيلته ، ووهنت مكيدته إنه لن ينقص مما قدر الله له ، وإن قوي في شدة الحيلة ، وقوة المكيدة إنه لن يزاد [2] على ما قدر الله له .
40 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يقول للناس بالكوفة : يا أهل الكوفة أتروني [3] لا أعلم ما يصلحكم ؟ !
بلى ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي .
41 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن عاصم [4] ، عن فضيل الرسان ، عن يحيى بن عقيل قال : قال علي عليه السلام : إنما أخاف عليكم اثنتين : اتباع الهوى ، وطول الأمل ، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة . ارتجلت الآخرة مقبلة ، وارتحلت الدنيا



[1] أخرجه في الكافي متفرقا في باب استعمال العلم ، وباب الكذب ، وباب الشك . وأورد ما في معناه الشريف الرضي ( ره ) في النهج قسم الخطب تحت رقم 84 . ثم للمولى صالح المازندراني ( ره ) شرح واف للحديث ، فراجع ج 2 ص 177 إلى 180 من شرحه على الكافي .
[2] في المطبوعة : " لن يزداد " وهو بمعنى " زاد " لازما ومتعديا .
[3] " أتروني " بحذف النون تخفيفا .
[4] هو عاصم بن حميد الحناط الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام قالوا : ثقة ، ولم نعثر على رواية ابن مهزيار عنه بلا واسطة والظاهر سقط الراوي بينهما ، وفضيل الرسان هو أخو عبد الله بن الزبير .

207

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست