responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 205


< فهرس الموضوعات > تفسير قوله تعالى : ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعجيل فعل الخير وترك المعصية وإن الله عز وجل مطلع عليهما < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تعجيل فعل الخير أيضا < / فهرس الموضوعات > قال : قلت : لا ، قال : يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه ؟
: قال : قلت : لا ، ثم نظرت فإذا ليس قدامي أحد [1] .
35 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن عروة ، عن رجل ، عن أحدهما عليهما السلام في معنى قوله جل وعز : " كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [2] " قال : الرجل يكسب مالا فيحرم أن يعمل فيه خيرا فيموت ، فيرثه غيره ، فيعمل فيه عملا صالحا ، فيرى الرجل ما كسب حسنات [3] في ميزان غيره .
36 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ابن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إذا هممت بخير فلا تؤخره ، فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع [4] على عبده وهو على الشئ من طاعته [5] ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها أبدا ، وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها [6] ، فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شئ من معاصيه ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا .
37 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن علي بن حديد ، عن علي بن النعمان ، عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره ، فإن العبد ربما صلى الصلاة وصام اليوم [7] ،



[1] للخبر زيادة راجع الارشاد للمؤلف رحمه الله .
[2] البقرة : 167 .
[3] كذا في ما عندي من النسخ وكذا أيضا في منقوله في البرهان ، والظاهر وإن كان له معنى أنه تصحيف والصواب ما في المجمع وفيه بعد قوله " صالحا " : " فيرى الأول ما كسبه حسرة في ميزان غيره " .
[4] اطلع على افتعل : أشرف عليه وعلم به . وبصيغة أفعل أيضا بمعناه .
[5] في الكافي : " على شئ من طاعته " وهو الصواب .
[6] في الكافي : " فلا تعملها " .
[7] في بعض نسخ الكافي : " وصام الصوم " وفي البحار أيضا .

205

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست