نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 181
< فهرس الموضوعات > عدم الاغترار بقول الناس والاهتمام بإصلاح النفس < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > النصف من الناس والنهي عن الكسل والمحافظة على صلاة الليل < / فهرس الموضوعات > عليهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة [1] ؟ : العفو عمن ظلمك ، وأن تصل من قطعك ، والاحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك ، وفي التباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين [2] . 3 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الله بن زيد ، عن ابن أبي يعفور قال : قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما : لا يغرك [3] الناس عن نفسك فإن الأمر يصل إليك دونهم ، ولا يقطع [4] عنك النهار بكذا وكذا فإن معك من يحفظ عليك ، ولا تستقل قليل الخير فإنك تراه غدا حيث يسرك ، ولا تستقل قليل الشر فإنك تراه غدا بحيث يسوؤك [5] ، وأحسن فإني لم أر شيئا أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة لذنب قديم ، إن الله جل اسمه يقول : " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين [6] " . 4 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن
[1] الخلائق جمع الخليقة وهي الطبيعة ، والمراد هنا الملكات النفسانية الراسخة في النفس ( المرآة ) . [2] قال في النهاية : " الحالقة : الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر " . [3] في المطبوعة والبحار : " لا يغرنك " . [4] في البحار : " ولا تقطع " على صيغة المخاطب . [5] يدل على أيضا - كما قدمنا عن شيخنا البهائي - على تجسم الأعمال في النشأة الآخرة . [6] هود : 114 . تقدم مثله في المجلس الثامن تحت رقم 3 عن أبي النعمان ، وسيأتي في هذا المجلس تحت رقم 5 عنه أيضا . ورواء أبو جعفر الصدوق ( ره ) في العلل عن محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام .
181
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 181