responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 112


< فهرس الموضوعات > كراهية مجالسة أهل المعاصي والعقائد الباطلة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عزم قريش على عزل الخلافة عن أهل البيت عليهم السلام .
< / فهرس الموضوعات > قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شهر رمضان شهر مبارك افترض الله [1] صيامه ، يفتح فيه أبواب الجنان ، ويصفد فيه الشياطين ، فيه ليلة [ هي ] خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم يردد ذلك ثلاث مرات .
3 - قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : حدثني بكر بن صالح الرازي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول لأبي : ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ قال : إنه خالي ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : إنه يقول في الله قولا عظيما ، يصف الله تعالى ويحده ، والله لا يوصف .
فإما جلست معه وتركتنا وإما جلست معنا وتركته . فقال : إن [2] هو يقول ما شاء أي شئ علي منه إذا لم أقل ما يقول ؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام : أما تخافن أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا ؟ أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلما لحقت خيل فرعون موسى عليه السلام تخلف عنه ليعظه ، وأدركه موسى وأبوه يراغمه [3] حتى بلغا طرف البحر فغرقا جميعا ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ، فقال له : غرق رحمه الله ولم يكن على رأي أبيه ، لكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب [4] دفاع ! .
4 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال :



[1] في بعض النسخ : " فرض الله " .
[2] في بعض النسخ : " فقال أبي : هو يقول " ، وهذا أشبه بما في الكافي .
[3] المراغمة : الهجران ، والتباعد ، والمغاضبة ، أي يبالغ في ذكر ما يبطل مذهبه ويذكر ما يغضبه ( البحار ) .
[4] في بعض النسخ : " الذنب " ، والظاهر أنه تصحيف .

112

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست