responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 103


فرغ علي عليه السلام من غسله كشف الإزار عن وجهه ثم قال : بأبي أنت وأمي طبت حيا وطبت ميتا ، انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت أحد ممن سواك من النبوة والإنباء [1] ، خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ، وعممت حتى صار الناس فيك سواء [2] ولولا أنك أمرت بالصبر ، ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشؤون [3] [ ولكن ما لا يرفع كمد وغصص محالفان ، وهما داء الأجل وقلا لك ] [4] ، بأبي أنت وأمي اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من



[1] إذ في موت غيره من الأنبياء صلوات الله عليهم كان يرجى نزول الوحي على غيره فأما هو صلى الله عليه وآله فلما كان خاتم الأنبياء لم يرج ذلك ( البحار ) .
[2] في الخطية : " حتى صارت المصيبة فيك . " قوله : " خصصت " أي في المصيبة ، أي اختصت وامتازت مصيبتك في الشدة بين المصائب حتى صار تذكرها مسليا عما سواها ، وعمت مصيبتك الأنام بحيث لا يختص بها أحد دون غيره ( البحار ) ، وقال شارح النهج : " النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خص أقاربه وأهل بيته حتى كان فيه الغنى والسلوة لهم عن جميع من سواه ، وهو برسالته عام للخلق فالناس في النسبة إلى دينه سواء " .
[3] أي لأفنينا على فراقك ماء عيوننا الجاري من شؤونه وهي منابع الدمع من الرأس .
[4] الكمد : الحزن الشديد ، والمحالف : المعاهد والملازم . وفي بعض النسخ : " مخالقان " والمخالق : المعاشر بالحسن . و " قلا " فعل ماض متصل بالألف التثنية أي الكمد والغصص قليلان في جنب مصيبتك . وما أوردناه في المعقوفين هو في النسخ والبحار ، و الظاهر أن فيه تصحيف كما نبه عليه العلامة المجلسي ( ره ) وأورده في النهج قسم الخطب تحت رقم 235 وفيه بعد كلمة الشؤون : " ولكان الداء مماطلا والكمد محالفا وقلا لك ولكنه ما لا يملك رده ولا يستطاع دفعه " . ومماطلا أي يماطل في الذهاب ولا يذهب . والضمير في " لكنه " للموت أو الحزن .

103

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست