responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 68


< فهرس الموضوعات > مواعظ الصادق ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مواعظ لقمان < / فهرس الموضوعات > وجعلتهم في زمرتك ، وأورد تهم حوضك ، وقبلت شفاعتك فيهم وأكرمتك بذلك .
ثم قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون : يا محمداه ؟ إذا رأوا ذلك . قال : فلا يبقى أحد يومئذ كان يتولانا ويحبنا إلا كان في حزبنا ومعنا وورد حوضنا .
98 / 7 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ( رحمه الله ) ، قال حدثنا أبو علي محمد بن هشام الإسكافي ، قال : حدثنا عبد الله بن العلاء ، قال : حدثنا أبو سعيد الآدمي ، قال : حدثني عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البر بالاخوان ، والسعي في حوائجهم ، وفي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان .
يا جميل ، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك . قلت : من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون بالاخوان في العسر واليسر . ثم قال : أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك ، وقد مدح الله صاحب القليل فقال : " ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه يه فأولئك هم المفلحون " [1] .
99 / 8 - أخبرني محمد بن محمد ، قال : أخبرني جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدثني الحسين بن محمد بن عامر ، عن القاسم بن محمد الأصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : كان فيما وعظ لقمان ابنه أن قال له : يا بني ، اجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد لك تضييعا مثل تركه .
100 / 9 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو علي الحسن بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار ، قال : حدثنا محمد بن مسلم الرازي ، قال : حدثنا



[1] سورة الحشر 59 : 9 .

68

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست