نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 522
< فهرس الموضوعات > فضل الاصلاح بين الناس < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فضل إعالة اليتيم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اذكروا الموت فإنه هادم اللذات < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > موعظة لعلي ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > في شأن ) [1] فإن من شأنه أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ويضع آخرين . 1152 / / 59 - وباسناده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما عمل امرؤ عملا بعد إقامة الفرائض خيرا من إصلاح بين الناس ، يقول خيرا ويتمنى خيرا . 1153 / 60 - وباسناده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : عليكم بسنتي ، فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة . 1154 / 61 - قال : وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم ( 2 ) . 1155 / 62 - قال : وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من عال يتيما حتى يبلغ أشده ، أوجب الله ( عز وجل ) له بذلك الجنة ، كما أوجب لآكل مال اليتيم النار . 1156 / 63 - وباسناده ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : كان ضحك النبي ( صلى الله عليه وآله ) التبسم ، فاجتاز ذات يوم بفئة من الأنصار وإذا هم يتحدثون ويضحكون بملء أفواههم ، فقال : يا هؤلاء ، من غره منكم أمله وقصر به في الخير عمله ، فليطلع في القبور وليعتبر بالنشور ، واذكروا الموت فإنه هادم اللذات . 1157 / 64 - وباسناده ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : لا تتركوا حج بيت ربكم ، لا يخل منكم ما بقيتم ، فإنكم إن تركتموه لم تنظروا ، وإن أدنى ما يرجع به من أتاه أن يغفر له ما سلف ، وأوصيكم بالصلاة وحفظها فإنها خير العمل وهي عمود دينكم ، وبالزكاة فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الزكاة قنطرة الاسلام فمن أداها جاز القنطرة ومن منعها احتبس دونها ، وهي تطفئ غضب الرب ، وعليكم بصيام شهر رمضان فإن صيامه جنة حصينة من النار ، وفقراء المسلمين أشركوهم في معيشتكم ، والجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم فإنما يجاهد في سبيل الله
[1] سورة الرحمن 55 : 29 . ( ) في هامش النسخة المخطوطة : أقول : إن المعنى في ذلك أن يكون المراد صلاة التطوع والصوم .
522
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 522