نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 298
< فهرس الموضوعات > رجل يشكو الفقر إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الملك الموكل بالماء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > نداء يوم القيامة لرسول الله ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كافور الخادم وحديث السطل < / فهرس الموضوعات > قال : حدثني الإمام علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن موسى ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) ، قال : إن رجلا جاء إلى سيدنا الصادق ( عليه السلام ) فشكا إليه الفقر ، فقال : ليس الامر كما ذكرت وما أعرفك فقيرا . قال : والله يا سيدي ما استبيت [1] ، وذكر من الفقر قطعة والصادق يكذبه ، إلى أن قال له : خبرني لو أعطيت بالبراءة منا مائة دينار ، كنت تأخذ ؟ قال : لا . إلى أن ذكر ألوف دنانير والرجل يحلف أنه لا يفعل ، فقال له : من معه سلعة يعطى بها هذا المال لا يبيعها هو فقير ! 585 / 32 - الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، قال : حدثني الإمام علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، باسناده عن الباقر ( عليه السلام ) ، عن جابر قال : كنث أماشي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الفرات ، إذ خرجت موجة عظيمة فغطته حتى استتر عني ، ثم انحسرت عنه ولا رطوبة عليه ، فوجمت لذلك وتعجبت ، وسألته عنه ، فقال : ورأيت ذلك ؟ قال : قلت : نعم . قال : إنما الملك الموكل بالماء خرج فسلم علي واعتنقني . 586 / 33 - وبهذا الاسناد ، قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إذا حشر الناس يوم القيامة نادى مناد : يا رسول الله ، إن الله جل اسمه قد أمكنك من مجازاة محبيك ومحبي أهل بيتك ، الموالين لهم فيك ، والمعادين لهم فيك ، فكافئهم بما شئت ، فأقول : يا رب الجنة . فأنادي : فولهم منها حيث شئت ، فذلك المقام المحمود الذي وعدت به . 587 / 34 - أبو محمد الفحام ، قال : حدثني عمي عمر بن يحيى ، قال : حدثنا كافور الخادم ، قال : قال لي الإمام علي بن محمد ( عليهما السلام ) : اترك السطل الفلاني في الموضع الفلاني ، لا تطهر منه للصلاة ، وأنفذني في حاجة ، وقال : إذا عدت فافعل ذلك ليكون معدا إذا تأهبت للصلاة ، واستلقى ( عليه السلام ) لينام ، وأنسيت ما قال لي ، وكانت ليلة باردة ، فحسست به وقد قام إلى الصلاة ، وذكرت أنني لم أترك السطل ،