responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 294


< فهرس الموضوعات > في سبب تسمية فاطمية ( عليها السلام ) ؟
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير قوله ( تعالى ) : * ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) * < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير قوله ( تعالى ) : * ( فصبر جميل ) * < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير قوله ( تعالى ) : * ( إن في ذلك لايات للمتوسمين ) * < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير قوله ( تعالى ) : * ( اجتنبوا الرجس من الأوثان . . . ) * 294 تفسير قوله ( تعالى ) : * ( ولقد وصلنا لهم القول ) * و * ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) * < / فهرس الموضوعات > 571 / 18 - وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما سميت ابنتي فاطمة لان الله ( عز وجل ) فطمها وفطم من أحبها من النار .
572 / 19 - وبهذا الاسناد ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) في قوله ( تعالى ) : " إن الحسنات يذهبن السيئات " [1] .
قال : صلاة الليل تذهب بذنوب النهار .
573 / 20 - وباسناده ، في قوله ( عز وجل ) ، في قول يعقوب : " فصبر جميل " [2] .
قال : بلا شكوى .
574 / 21 - وباسناده ، قال : قال الباقر ( عليه السلام ) : اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله ، ثم تلا هذه الآية " إن في ذلك لايات للمتوسمين " [3] .
575 / 22 - وباسناده ، في قوله : " اجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " [4] .
قال : الرجس الشطرنج ، وقول الزور : الغناء .
576 / 23 - وباسناده ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : " ولقد وصلنا لهم القول " [5] قال : إمام بعد إمام .
وفي قوله : " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " [6] قال : كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة .
577 / 24 - أبو محمد الفحام ، قال : حدثني المنصوري ، قال : حدثني عم أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور ، قال : حدثني الإمام علي بن



[1] سورة هود 11 : 114 .
[2] سورة يوسف 12 : 18 .
[3] سورة الحجر 15 : 75 .
[4] سورة الحج 22 : 30 .
[5] سورة القصص 28 : 51 .
[6] سورة السجدة 32 : 16 .

294

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست