responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 267


< فهرس الموضوعات > إخبار علي ( عليه السلام ) بشهادته < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أسرى بدر < / فهرس الموضوعات > " فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم " [1] حتى فرغ من الآية . قالوا : يا نبي الله ، فما صنعت اليهود والنصارى ؟ قال : وما الناس إلا هم .
493 / 31 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، عن أحمد بن يحيى ، قال :
حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني ابن إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال : سمعت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول ومسح لحيته : ما يحبس أشقاها أن يخضبها من أعلاها بدم .
494 / 32 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني حبيب بن أبي العالية ، عن مجاهد ، عن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارق عليا فقد فارقني .
495 / 33 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه قال : لما كان يوم بدر وأسرت الاسرى ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما ترون في هؤلاء القوم ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، هم الذين كذبوك وأخرجوك فاقتلهم . ثم قال أبو بكر : يا رسول الله ، هم قومك وعشيرتك ، ولعل الله يستنقذهم بك من النار . ثم قال عبد الله بن رواحة : أنت بواد كثير الحطب ، فاجمع حطبا فانصب فيه نارا وألقهم فيه . فقال العباس بن عبد المطلب : قطعك رحمك .
قال : ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قام فدخل ، وأكثر الناس في قول أبي بكر وعمر ، فقال بعضهم : القول ما قال أبو بكر ، وقال بعضهم : القول ما قال عمر ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما اختلافكم - يا أيها الناس - في قول هذين الرجلين ، إنما مثلهما مثل إخوة لهما ممن كان قبلهما ، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، قال نوح :



[1] سورة التوبة 9 : 69 .

267

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست