نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 206
< فهرس الموضوعات > فضائل لعلي ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > علامة المؤمن والمنافق < / فهرس الموضوعات > سعيد سهل بن زياد الادمي ، قال : حدثنا محمد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي مولى بني هاشم ، قال : حدثنا سعيد الأعرج ، قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) فابتدأني ، فقال : يا سليمان ، ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يؤخذ به ، وما نهى عنه ينتهى عنه ، جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولرسوله الفضل على جميع من خلق الله ، العائب على أمير المؤمنين في شئ كالعائب على الله وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، والراد عليه في صغير أو كبير على حد الشرك بالله . كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باب الله لا يؤتى إلا منه ، وسبيله الذي من تمسك بغيره هلك ، كذلك جرى حكم الأئمة ( عليهم السلام ) بعده واحدا بعد واحد ، جعلهم الله أركان الأرض ، وهم الحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . أما علمت أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم ، ولقد أقر لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقروا لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولقد حملت مثل حمولة محمد ، وهي حمولة الرب ، وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) يدعى فيكسى ويستنطق فينطق ، وأدعى فأكسى وأستنطق فأنطق ، ولقد أعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلي : علمت البلايا ، والقضايا ، وفصل الخطاب ؟ 353 / 3 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا علي بن العباس بن الوليد ، قال : حدثنا إبراهيم بن بشر بن خالد ، قال : حدثنا منصور بن يعقوب ، قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد ابن غفلة ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : والله لو صببت الدنيا على المنافق صبا ما أحبني ، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن لأحبني ، وذلك أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا علي ، لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق . 354 / 4 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر ، قال :
206
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 206