responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 189


< فهرس الموضوعات > زي الايمان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كمال الاسلام في أربع < / فهرس الموضوعات > وأعطاني الوحي ، وأعطى عليا الالهام ، وأسرى بي إليه ، وفتحت له أبواب السماء حتى رأى ما رأيت ونظر إلى ما نظرت إليه .
ثم قال : يا بن عباس ، من خالف عليا فلا تكونن ظهيرا له ولا وليا ، فوالذي بعثني بالحق ما يخالفه أحد إلا غير الله ما به من نعمة وشوه خلقه قبل إدخاله النار .
يا بن عباس ، لا تشك في علي ، فإن الشك فيه يخرج عن الايمان ، ويوجب الخلود في النار .
318 / 20 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن محمد الزراري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : من زي الايمان الفقه ، ومن زي الفقه الحلم ، ومن زي الحلم الرفق ، ومن زي الرفق اللين ، ومن زي اللين السهولة .
319 / 21 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد ، قال : حدثني أبي ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي حمزة الثمالي ( رحمه الله ) ، عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : أربع من كن فيه كمل إسلامه ، وأعين على إيمانه ، ومحصت ذنوبه ، ولقي ربه وهو عنه راض ، ولو كان فيما بين قرنه إلى قدمه ذنوب حطها الله ( تعالى ) عنه ، وهي : الوفاء بما يجعل الله على نفسه ، وصدق اللسان مع الناس ، والحياء مما يقبح عند الله وعند الناس ، وحسن الخلق مع الأهل والناس .
وأربع من كن فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى عليين ، في غرف في محل الشرف كل الشرف : من آوى اليتيم ، ونظر له فكان له أبا ، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه ، ومن أنفق على والد يه ورفق بهما وبرهما ولم يحزنهما ، ولم يخرق [1] لمملوكه ،



[1] الخرق : ضد الرفق ، أي أن يرفق به ولا يسئ إليه .

189

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست