responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشريف المرتضى    جلد : 1  صفحه : 81


وصارت قناة الدين في كف ظالم * إذا مال منها جانب لا يقيمها وأخبرنا أبو عبيد الله المرزباني قال حدثني محمد بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن يحيى قال روى أبو عمرو الشيباني لأبي دهبل قال ويقال انها للمجنون أأترك ليلى ليس بيني وبينها * سوى ليلة إني إذا لصبور هبوني امرأكم أضل بعيره * ذمة إن الذمام كبير وللصاحب المتروك أعظم حرمة * علي صاحب من أن يضل بعير عفى الله عن ليلى الغداة فإنها * إذا وليت حكما على تجور وروى أبو عمرو الشيباني لأبي دهبل وقد رواه أبو تمام في الحماسة له أقول والركب قد مالت عمائمهم * وقد سقى القوم كأس النشوة السهر يا ليت أنى بأثوابي وراحلتي * عبد لأهلك طول الدهر مؤتجر إن كان ذا قدر يعطيك نافلة * منا ويحرمنا ما أنصف القدر وأخبرنا المرزباني قال أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال مثل قول أبي دهبل ولو تركونا لاهدى الله أمرهم * فلم يلحموا قولا من الشر ينسج ( 9 )


( 1 ) قوله ولو تركونا لاهدى الله أمرهم الخ هو من أبيات حسان قالها أبو دهبل في امرأة من قومه يقال لها عمرة كانت امرأة جزلة يجتمع الرجال عندها لأنشاد الشعر والمحادثة وكان أبو دهبل لا يفارق مجلسها مع كل من يجتمع إليها وكانت هي أيضا محبة له وكان أبو دهبل من أشراف بني جمح وزعمت بنو جمح أنه تزوجها بعد وزعم غيرهم انه لم يصل إليها ولم يجر بينهما حلال ولا حرام وكانت عمرة تتقدم عليه في حفظ ما بينهما وكتمانه فضمن ذلك لها فجاء نسوة كن يتحدثن إليها فذكرن لها شيئا من أمر أبي دهبل وقلن قد علق امرأة قالت وما ذاك قلن ذكر أنه عاشق لك وانك عاشقة له فرفعت مجلسها ومجالسة الرجال ظاهرة وضربت حجابا بينهم وبينها وكتبت إلى أبي دهبل تعذله وتخبره بما بلغها من سوء صنيعه فعند ذلك يقول تطاول هذا الليل ما يتبلج * وأعيت غواشي عبرتي ما تفرج وبت كئيبا ما أنام كأنما * خلال ضلوعي جمرة تتوهج فطورا أمنى النفس من عمرة المنى * وطورا إذا مالج بي الحزن انشج لقد قطع الواشون ما كان بيننا * ونحن إلى أن يوصل الحبل أحوج رأوا غرة فاستقبلوها بالبهم * فراحوا على ما لا نحب وأدلجوا وكانوا أناسا كنت آمن غيبهم * فلم ينههم حلم ولم يتحر جوا هم منعونا ما نحب وأوقدوا * علينا وشبوا نار صرم تأجج ولو تركونا لاهدى الله سعيهم * ولم يلحموا قولا من الشر ينسج لأوشك صرف الدهر يفرق بيننا * وهل يستقيم الدهر والدهر أعوج عسى كربة أمسيت فيها مقيمة * يكون لنا مهنا نجاة ومخرج فيكبت أعداء ويخذل آلف * له كبد من لوعة الحب تنضج وقلت لعباد وجاء كتابها * لهذا وربي كانت العين تخلج وخططت في ظهر الحصير كأنني * أسير يخاف القتل ولهان ملفج فلما التقينا لجلجت في حديثها * ومن آية الصرم الحديث الملجلج وانى لمحجوب عشية زرتها * وكنت إذا ما زرتها لا أعرج وأعى على القول والقول واسع * وفي القول مستن كثير ومخرج

81

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشريف المرتضى    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست