نام کتاب : الإفصاح نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 200
عند نطقهما في الأمور وكلامهما وغيرهما من أضرابهما ، فقال تعالى : { ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول } [1] . وإذا كان الأمر على ما وصفناه بطل ما ادعوه في العريش ، وكانت المشورة بعده من أوضح البرهان على نقص الرجلين دون فضلهما على ما قدمناه [2] .
[1] سورة محمد 47 : 30 . [2] للتوسع راجع الفصول المختار 1 : 14 و 15 ، الشافي 4 : 417 ، الغدير 7 : 207 .
200
نام کتاب : الإفصاح نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 200