نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 48
لأنكرتم الأرض ومن عليها [1] . وحديث بريدة بن الحصيب الأسلمي - وهو مشهور معروف بين العلماء ، بأسانيد يطول شرحها - قال . إن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني سابع سبعة ، فيهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير ، فقال : " سلموا على علي بإمرة المؤمنين " فسلمنا عليه بذلك ، ورسول الله صلى الله عليه وآله حي بين أظهرنا [2] . في أمثال هذه الأخبار يطول بها الكتاب . فأما مناقبه الغنية - بشهرتها ، وتواتر النقل بها ، وإجماع العلماء عليها - عن إيراد أسانيد الأخبار بها ، فهي كثيرة يطول بشرحها [3] الكتاب ، وفي رسمنا منها طرفا كفاية عن إيراد جميعها في الفرض الذي وضعنا له الكتاب ، إن شاء الله . فمن ذلك : أن النبي صلى الله عليه وآله جمع خاصة أهله وعشيرته ، في ابتداء الدعوة إلى الاسلام ، فعرض عليهم الإيمان ، واستنصرهم على أهل الكفر والعدوان ، وضمن لهم على ذلك الحظوة في الدنيا ، والشرف
[1] اليقين : 16 باختلاف يسير ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 37 : 331 / 68 . [2] ورد نحوه في مصباح الأنوار : 154 ، وبشارة المصطفى : 185 ، واليقين : 44 و 54 و 98 ، إرشاد القلوب : 325 . [3] في " م " وهامش " ش " : بذكرها .
48
نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 48