responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 297


وترهيبا . فأيها الذام للدنيا والمعتل [1] بتغريرها ، متى غرتك ؟
أبمصارع آبائك من البلى ! أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى ! كم عللت بكفيك ! ومرضت بيديك ! تبتغي لهم الشفاء ، وتستوصف لهم الأطباء ، وتلتمس لهم الدواء ، لم تنفعهم بطلبتك ، ولم تسعفهم [2] بشفاعتك .
مثلت الدنيا بهم مصرعك ومضجعك ، حيث لا ينفعك بكاؤك ، ولا يغني عنك أحباؤك " [3] .
ومن ذلك قوله عليه السلام : " أيها الناس ، خذوا عني خمسا ، فوالله لو رحلتم المطي فيها لأنضيتموها قبل أن تجدوا مثلها : لا يرجون أحد إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه [4] ، ولا يستحيين العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : الله أعلم ، ( ولا يستحيين أحد إذا لم يعلم الشئ أن يتعلمه ) [5] والصبر من الإيمان بمنزله الرأس ، من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له " [6] .
ومن ذلك قوله عليه السلام : " كل قول ليس لله فيه ذكر فلغو ،



[1] كذا في " م " وهامش " ش " أو في " ش " والمعتبر وفي النهج ومروج الذهب : " والمغتر " .
[2] في " ش " و " ح " : تشفهم ، وفي هامش " ش " و " م " : تشفعهم .
[3] رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 : 329 ، واليعقوبي في تاريخه 2 : 208 ، والمسعودي في مروج الذهب 2 : 419 ، والشريف الرضي في النهج 3 : 181 / 131 ، والآبي في نثر الدر 1 : 273 ، وابن شعبة في تحف العقول : 186 باختلاف يسير في ألفاظه .
[4] في " ش " : عذابه .
[5] لم ترد في " م " و " ش " ، وأثبتناها من هامش " ش " وهي موافقة لما في جميع المصادر .
[6] صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : 81 / 177 ، العقد الفريد 4 : 169 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 44 ، الخصال : 315 / 96 ، نهج البلاغة 3 : 168 / 82 .

297

نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 297
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست