نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 197
وقضى عليه السلام في قوم وقع عليهم حائط فقتلهم ، وكان في جماعتهم امرأة مملوكة وأخرى حرة ، وكان للحرة ولد طفل من حر ، وللجارية المملوكة ولد طفل من مملوك ، فلم يعرف الحر - من الطفلين - من المملوك ، فقرع بينهما وحكم بالحرية لمن خرج سهم الحرية عليه منهما ، وحكم بالرق لمن خرج عليه سهم الرق ، منهما ، ثم أعتقه وجعله مولاه وحكم في ميراثهما بالحكم في الحر ومولاه . فأمضى رسول الله صلى الله عليه وآله عليه هذا القضاء وصوبه حسب إمضائه ما أسلفنا ذكره ووصفنا [1] . فصل وجاءت الآثار أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وآله في بقرة قتلت حمارا ، فقال أحدهما : يا رسول الله ، بقرة هذا الرجل قتلت حماري . فقال رسول الله عليه وآله السلام : ( اذهبا إلى أبي بكر فاسألاه عن ذلك ) فجاءا إلى أبي بكر وقصا عليه قصتهما ، فقال : كيف تركتما رسول الله صلى الله عليه وآله وجئتماني ؟ قالا : هو أمرنا بذلك ، فقال لهما : بهيمة قتلت بهيمة ، لا شئ على ربها . فعادا إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبراه بذلك فقال لهما : ( إمضيا
[1] مناقب آل أبي طالب 2 : 354 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 104 : 357 / 16 .
197
نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 197