نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 180
بعترته والطاعة لهم والنصرة والحراسة ، والاعتصام بهم في الدين ، ويزجرهم عن الخلاف والارتداد . فكان فيما ذكره من ذلك عليه وآله السلام ما جاءت به الرواة على اتفاق واجتماع من قوله عليه السلام : ( أيها الناس ، إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض ، ألا وإني سائلكم عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يلقياني ، وسألت ربي ذلك فأعطانيه ، ألا وإني قد تركتهما فيكم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تسبقوهم فتفرقوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . أيها الناس ، لا ألفينكم بعدي ترجعون كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، فتلقوني في كتيبة كمجر السيل الجرار ( ألا وإن علي بن أبي طالب أخي ) [1] ووصيي ، يقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ) [2] . فكان عليه وآله السلام يقوم مجلسا بعد مجلس بمثل هذا الكلام ونحوه . ثم إنه عقد لأسامة بن زيد بن حارثة الإمرة ، وندبه أن يخرج بجمهور الأمة إلى حيث أصيب أبوه من بلاد الروم ، واجتمع رأيه عليه السلام على إخراج جماعة من متقدمي المهاجرين والأنصار في
[1] في نسخة ( ش ) : إلا علي بن أبي طالب فإنه أخي ، وفي ( م ) وهامش ( ش ) : أو علي بن أبي طالب فإنه أخي ، وأثبتنا ما في نسخة العلامة المجلسي [2] وردت قطع من الحديث في الطبقات الكبرى 2 : 194 ، تأريخ اليعقوبي 2 : 111 و 112 ، صحيح مسلم 4 : 1873 ، مسند أبي يعلى 2 : 297 ، 303 ، مستدرك الحاكم 3 : 109 ، مصباح الأنوار : 285 . ونقله العلامة المجلسي في البحار 22 : 465 / 19 .
180
نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 180