responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 36


حين تمسون وحين تصبحون [1] " وأما صلاة العتمة فإن للقبر ظلمة وليوم القيامة ظلمة أمر الله لي ولأمتي بهذه الصلاة ، وما من قدم مشيت إلى صلاة العتمة إلا حرم الله عليه قعور النار وينور الله قبره ويعطى يوم القيامة نورا " تجاوز به الصراط وهي الصلاة التي اختارها للمرسلين قبلي ، وأما صلاة الفجر فإن الشمس إذا طلعت تطلع من قرن الشيطان فأمر الله لي أن أصلي الفجر قبل طلوع الشمس وقبل أن يسجد الكفار لها يسجدون أمتي لله و سرعتها أحب إلى الله وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار .
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن الرابع ، لأي شئ أمر الله غسل هذه الأربع جوارح وهي أنظف المواضع من الجسد ؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله : لما أن وسوس الشيطان فدنى آدم إلى الشجرة فنظر إليها ذهب بماء وجهه ثم قام فهي أول قدم مشيت إلى الخطيئة ، ثم تناولها ، ثم شقها فأكل منها فلما أن أكل منها طارت منه الحلل والنور من جسده ووضع آدم يده على رأسه وبكى ، فلما أن تاب الله على آدم افترض الله عليه وعلى ذريته اغتسال هذه الأربع جوارح وأمر أن يغسل الوجه لما نظر آدم إلى الشجرة ، وأمر أن يغسل الساعدين إلى المرافق لما مد يديه إلى الخطيئة ، وأمر أن يمسح الرأس لما وضع يده على أم رأسه ، وأمر أن يمسح القدم بما مشيت إلى الخطيئة ، ثم سننت على أمتي المضمضة والاستنشاق والمضمضة تنقي القلب من الحرام والاستنشاق يحرم رائحة النار .
فقال : صدقت يا محمد ، ما جزاء من توضأ كما أمرت ؟
قال : أول ما يمس الماء يتباعد عنه الشيطان وإذا مضمض نور الله لسانه وقلبه بالحكمة وإذا استنشق أمنه الله من فتن القبر ومن فتن النار ، فإذا غسل وجهه بيض الله وجهه يوم تسود الوجوه ، وإذا غسل ساعديه حرم الله عليه غلول النار ، وإذا مسح رأسه مسح الله سيئاته ، وإذا مسح قدميه جاوزه الله على الصراط يوم تزل فيه الأقدام .
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن الخامس بأي شئ أمر الله الاغتسال من النطفة و لم يأمر من البول والغائط والنطفة أنظف من البول والغائط ؟ .



[1] الروم : 17 .

36

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست