نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 356
فيجنون [1] منها حللا " مصقولة بنور الرحمن ، ثم يقول : طيبوهم فتأتيهم ريح من تحت العرش تسمى المثيرة أشد بياضا " من الثلج تغير وجوههم وجباههم وجنوبهم ثم يتجلى تبارك وتعالى سبحانه حتى ينظروا إلى نور وجهه المكنون من عين كل ناظر ، فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم ، ثم يقول الرب سبحانه تبارك وتعالى لا إله غيره : لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة إلى الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدون [2] . وعنه ، عن عوف بن عبد الله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها ، ومحرمة على الأمم حتى يدخلها شيعتنا أهل البيت [3] . وعنه ، عن عوف بن عبد الله ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الرب تبارك وتعالى يقول : ادخلوا الجنة برحمتي ، وانجوا من النار بعفوي ، وتقسموا الجنة بأعمالكم فوعزتي لأنزلنكم دار الخلود ودار الكرامة ، فإذا دخلوها صاروا على طول آدم ستين ذراعا " ، وعلى ملد [4] عيسى ثلاثا " وثلاثين سنة ، وعلى لسان محمد العربية وعلى صورة يوسف في الحسن ، ثم يعلو وجوههم النور ، وعلى قلب أيوب في السلامة من الغل [5] . وعنه ، عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الجنان أربع وذلك قول الله : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " وهو أن الرجل يهجم على شهوة من شهوات الدنيا وهي معصية فيذكر مقام ربه فيدعها من مخافته فهذه الآية فيه ، فهاتان جنتان للمؤمنين و السابقين ، وأما قوله : " ومن دونهما جنتان " يقول : من دونهما في الفضل وليس من دونهما في القرب ، وهما لأصحاب اليمين وهي جنة النعيم وجنة المأوى ، وفي هذه الجنان الأربع
[1] في بعض النسخ [ فيحبون ] . [2] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 3 ص 350 من الاختصاص . وأخرجه البحراني في غير موضع من تفسيره منها ج 4 ص 277 وص 278 وص 378 وأيضا " كتابه معالم الزلفى من كتاب صفة الجنة والنار . [3] منقول في البحار ج 3 ص 353 ، وتفسير البرهان سورة الواقعة . [4] الملد - محركة - : الشباب والنعمة والاهتزاز ، وفي بعض النسخ [ على ميلاد عيسى ] . [5] منقول في البحار كالخبر السابق .
356
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 356