responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 289


قالت : فكبوت كبوة شديدة ، مخافة أن يكون ردني من سخط أو نزل في شئ من السماء ، ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثانية فقلت أدخل يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : لا . فكبوت كبوة أشد من الأولى .
ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثالثة فقلت : أدخل يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال ادخلي يا أم سلمة ، فدخلت وعلي جاث بين يديه وهو يقول : فداك أبي وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان كذا وكذا فما تأمرني فقال : آمرك بالصبر ، ثم أعاد عليه القول ثانية ، فأمره بالصبر ، ثم أعاد عليه القول ثالثة فأمره بالصبر ، ثم أعاد عليه القول رابعة فقال له : يا علي يا أخي إذا كان ذلك منهم فسل سيفك وضعه على عاتقك ، واضرب به قدما حتى تلقاني وسيفك شاهر يقطر من دمائهم .
ثم التفت إلي وقال : ما هذه الكآبة يا أم سلمة ، قلت : للذي كان من ردك إياي يا رسول الله ، فقال لي والله ما رددتك إلا لشئ خبرت من الله ورسوله ، لكن أتيتيني وجبرئيل يخبرني بالأحداث التي تكون من بعدي ، وأمرني أن أوصي بذلك عليا ، يا أم سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب عليه السلام وزيري في الدنيا ، ووزيري في الآخرة ، يا أم سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، وصيي ، وخليفتي من بعدي ، وقاضي عداتي ، والذائد عن حوضي ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، قاتل الناكثين والمارقين والقاسطين ، قلت : يا رسول الله من الناكثون قال : الذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة قلت : من القاسطون ؟ قال : معاوية وأصحابه من أهل الشام قلت : من المارقون ؟ قال : أصحاب نهروان .
وروي أن أمير المؤمنين ( ع ) قال في أثناء خطبة خطبها بعد فتح البصرة بأيام :
حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله . يا علي إنك باق بعدي ، ومبتلى بأمتي ومخاصم بين يدي الله ، فأعدد للخصومة جوابا ، فقلت : بأبي وأمي أنت بين لي ما هذه الفتنة التي ابتلى بها ؟ وعلى ما أجاهد بعدك ؟ فقال : لي إنك ستقاتل بعدي

289

نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست