نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 224
قال : فإنكم لما خرجتم أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله بالذي أراد يكتب ويشهد عليه العامة ، فأخبره جبرئيل أن الله قد قضى على أمتك الاختلاف والفرقة ثم دعا بصحيفة فأملى علي ما أراد أن يكتب في الكتف ، وأشهد على ذلك ثلاثة رهط : سلمان ، وأبا ذر ، والمقداد . وسمى من يكون من أئمة الهدى الذين أمر الله بطاعتهم إلى يوم القيامة [1] فسماني أولهم ، ثم ابني هذا وأشار بيده إلى الحسن والحسين . ثم تسعة من ولد ابني الحسين ، كذلك كان يا أبا ذر ويا مقداد ؟ فقاما ثم قالا : نشهد بذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال طلحة : والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق ولا أبر عند الله من أبي ذر " وأنا أشهد أنهما لم يشهدا إلا بالحق ، ولأنت عندي أصدق وأبر منهما . ثم أقبل علي عليه السلام فقال : اتق الله يا طلحة وأنت يا زبير ، وأنت يا سعد ، وأنت يا بن عوف . اتقوا الله وآثروا رضاه ، واختاروا ما عنده ، ولا تخافوا في الله لومة لائم .
< فهرس الموضوعات > نص النبي على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بأسمائهم < / فهرس الموضوعات > [1] ينابيع المودة ص 440 قال : وفي فرائد السمطين بسنده عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم يهودي يقال له : " الأعتل " فقال : يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أجبتني عنها أسلمت على يديك ، قال : " سل يا أبا عمارة " فقال : يا محمد صف لي ربك . . إلى أن قال : صدقت فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي ، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون . فقال : " إن وصي علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين " . قال : يا محمد فسمهم لي قال : " إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى على فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى على فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي فهؤلاء اثنى عشر " الخ .
224
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 224