responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 216


أم خاصة ؟ " فقال : " أما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك ، وأما الصادقون خاصة لأخي علي وأوصيائي بعده إلى يوم القيامة " . فقالوا : اللهم نعم .
قال : أنشدكم بالله أتعلمون أني قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله في غزاة تبوك : لم تخلفني فقال : " إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " قالوا : اللهم نعم .
قال : أنشدكم بالله أتعلمون أن الله عز وجل أنزل في سورة الحج : " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير . لعلكم تفلحون [1] " إلى آخر السورة ، فقام سلمان فقال : " يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد ، وهم شهداء على الناس ، الذين اجتباهم ، ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم " قال : عني بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الأمة " فقال سلمان : " بينهم لنا يا رسول الله " فقال : " أنا ، وأخي علي ، وأحد عشر من ولدي " قالوا : اللهم نعم .
قال : أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا ولم يخطب بعد ذلك . فقال : " يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين [2] كتاب الله ، وعترتي أهل


< فهرس الموضوعات > حديث الثقلين < / فهرس الموضوعات >
[1] الحج 77 .
[2] قال السيد شرف الدين : - في المراجعات - ص 51 في المراجعة " 8 " ! والصحاح الحاكمة بوجوب التمسك بالثقلين متواترة ، وطرقها عن بضع وعشرين صحابيا متضافرة وقد صدع بها رسول الله " ص " في مواقف له شتى : تارة يوم غدير خم كما سمعت ، وتارة يوم عرفة في حجة الوداع ، وتارة بعد انصرافه من الطائف ، ومرة على منبره في المدينة ، وأخرى في حجرته المباركة في مرضه ، والحجرة غاصة بأصحابه إذ قال : " أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ألا إني مخلف فيكم كتاب الله عز وجل ، وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض " الحديث وقد اعترف بذلك جماعة من أعلام الجمهور ، حتى قال ابن حجر - إذ أورد حديث الثقلين - : " ثم اعلم أن لحديث التمسك بهما طرقا كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيا " " قال " ومر له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه ، وفي بعض تلك الطرق أنه قال ذلك : بحجة الوداع بعرفه ، وفي أخرى أنه قاله بالمدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنه قال ذلك بغدير خم ، وفي أخرى أنه قال ذلك لما قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف كما مر " " قال " " ولا تنافي إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماما بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة " إلى آخر كلامه انتهى ما أردنا نقله من كتاب المراجعات . وتجد ما نقله السيد " قدس سره " من كلام ابن حجر في ص 75 و 89 من صواعقه .

216

نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست