نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 210
قال : فهل فيكم أحد فتح حصن خيبر وسبا بنت مرحب فأداها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " ترد علي الحوض أنت وشيعتك رواء مرويين مبيضة وجوههم ، ويرد علي عدوك ظماء مظمئين مقتحمين [1] مسودة وجوههم " غيري ؟ قالوا : لا . قال : لهم أمير المؤمنين عليه السلام أما إذا أقررتم على أنفسكم ، واستبان لكم ذلك من قول نبيكم ، فعليكم بتقوى الله وحده لا شريك له ، وأنهاكم عن سخطه ولا تعصوا أمره ، وردوا الحق إلى أهله ، واتبعوا سنة نبيكم ، فإنكم إن خالفتم خالفتم الله فادفعوها إلى من هو أهله وهي له . قال : فتغامزوا فيها بينهم وتشاوروا وقالوا : " قد عرفنا فضله ، وعلمنا أنه أحق الناس بها ، ولكنه رجل لا يفضل أحدا على أحد ، فإن وليتموها إياه جعلكم وجميع الناس فيها شرعا سواء ، ولكن ولوها عثمان فإنه يهوى الذي تهوون " فدفعوها إليه . * * * احتجاجه ( ع ) على جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله من النص عليه وغيره من القول الجميل [2] . روي عن سليم بن قيس الهلالي أنه قال : " رأيت عليا عليه السلام في مسجد
[1] راجع هامش ص 199 في تفسير قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) . وفي بعض النسخ " ظماء مفحمين " [2] قال الأميني - في ج 1 ص 163 من الغدير - : روى شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين ابن حمويه بأسناده في فرائد السمطين في السمط الأول في الباب الثامن والخمسين ، عن التابعي الكبير سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليا وساق الرواية . . ثم قال : هذا لفظ الحمويني وفي كتاب سليم بن قيس نفسه اختلاف يسير وزيادات .
210
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 210