نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 197
قال نشدتكم بالله هل فيكم أحد هو أخو رسول الله في الحضر ورفيقه في السفر غيري ؟ قالوا لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبد ود يوم الخندق وقتله غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " غيري ؟ قالوا : لا . قال نشدتكم بالله هل فيكم أحد سماه الله في عشر آيات من القرآن مؤمنا غيري [1] ؟ قالوا : لا .
< فهرس الموضوعات > في ان الله تعالى سمى عليا ( مؤمنا ) في عشر آيات من القرآن ، وبيان تلك الآيات العشرة < / فهرس الموضوعات > [1] أخرج موفق بن أحمد عن مجاهد وعكرمة وهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنزل الله في القرآن آية يقول فيها : ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي رئيسها وأميرها . وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن الأعمش عن أصحاب ابن عباس رضي الله عنه قال . ما أنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها وشريفها ، ولقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله في غير مكان ، وما ذكر عليا إلا بخير . ينابيع المودة ص 125 - 126 والآيات العشرة هي : أولا - قوله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) السجدة - 18 ذكر الطبري في ج 21 ص 62 من تفسيره عن عطاء بن يسار قال ، نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، كان بين الوليد وعلي كلام فقال الوليد أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأرد منك للكتيبة . فقال على : اسكت فإنك فاسق فأنزل الله فيهما : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون قال : لا والله ما استووا في الدنيا ولا عند الموت ولا في الآخرة . ثانيا : قوله تعالى : " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " الأنفال : 64 قال المجلسي " ره " في الجزء التاسع من البحار ص 94 روى أبو نعيم بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : نزلت في علي بن أبي طالب " ع " وقال العلامة قدس الله روحه : روى الجمهور : أنها نزلت في علي . ثالثا : قوله تعالى : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين ، التوبة : 19 ذكر الطبري في تفسيره ج 10 ص 59 مسندا عن أبي صخر قال : سمعت محمد بن أبي كعب القرظي يقول : افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار ، وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب ، فقال طلحة : أنا صاحب البيت معي مفتاحه ، لو أشاء بت فيه . وقال عباس : أنا صاحب السقاية ، والقائم ، ولو أشاء بت في المسجد . وقال على : ما أدري ما تقولان ، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام . الآية ، رابعا : قوله تعالى : " أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات " الجائية : 21 . روى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 11 عن ابن عباس : نزلت في علي يوم بدر ، فالذين اجترحوا السيئات : عتبة ، وشيبة ، والوليد بن المغيرة . والذين آمنوا وعملوا الصالحات : علي عليه السلام . خامسا : قوله تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " مريم : 96 . في ص 10 من تذكرة الخواص : قال ابن عباس : هذا الود جعله الله لعلي في قلوب المؤمنين . وقد روى أبو إسحاق الثعلبي : هذا المعنى مسندا في تفسيره إلى البراء بن عازب قال : قال رسول الله " ص " لعلي : قل اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في صدور المؤمنين مودة فأنزل الله : هذه الآية . سادسا : قوله تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " البينة : 7 ذكر ابن حجر في الصواعق ص 195 : عن ابن عباس : إن هذه الآية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله لعلي : هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة ، راضين مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا مقمحين . قال : ومن عدوي ؟ قال : من تبرأ منك ولعنك سابعا : قوله تعالى : " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " سورة العصر . في ج 6 من تفسير الدر المنثور ص 392 : أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : والعصر إن الإنسان لفي خسر - يعني ، أبا جهل بن هشام . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات . ذكر : عليا وسلمان . ثامنا : قوله تعالى : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " . الأحزاب 23 . في الصواعق ص 122 : وسئل وهو على المنبر بالكوفة عن قوله تعالى : " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " فقال اللهم غفرا هذه الآية نزلت في ، وفي عمي حمزة ، وفي عمي عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب فأما عبيدة : فقضى نحبه شهيدا يوم بدر ، وحمزة ، قضى نحبه شهيدا يوم أحد ، وأما أنا فانتظر أشقاها ، يخضب هذه من هذه - وأشار بيده إلى لحيته ورأسه عهد عهدا لي حبيبي أبو القاسم " ص " . تاسعا : قوله تعالى : " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " الأنفال : 62 في ينابيع المودة ص 94 : أبو نعيم الحافظ بسنده عن أبي هريرة . أيضا عن أبي صالح عن ابن عباس . أيضا عن جعفر الصادق " ع " في قوله تعالى ، " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " قالوا ، نزلت في علي . وأن رسول الله " ص " قال ، رأيت مكتوبا على العرش ، " لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد عبدي ورسولي أيدته ونصرته بعلي ابن أبي طالب . عاشرا - قوله تعالى " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " . المائدة ، 55 . راجع هامش ص 161 من هذا الكتاب .
197
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 197