responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 172


قال فأنشدك بالله أخوك المزين بالجناحين يطير في الجنة مع الملائكة أم أخي [1] ؟ قال : بل أخوك .


< فهرس الموضوعات > ترجمة جعفر بن أبى طالب عليهما السلام < / فهرس الموضوعات >
[1] هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، كنيته أبو عبد الله ، ابن عم الرسول ، وأخو علي بن أبي طالب لأبويه ، أسلم قديما بعد إسلام أخيه علي بن أبي طالب بقليل . هاجر الهجرتين إلى أرض الحبشة - في الهجرة الثانية ، مع زوجته أسماء بنت عميس - فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه ، وأقام جعفر عنده : ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم والنبي " ص " بخيبر . - فقال النبي " ص " : ما أدري بأيهما أنا أفرح بقدوم جعفر أم بفتح خيبر . وكان أشبه الناس برسول الله خلقا وخلقا وقال له النبي " ص " : " اشبهت خلقي وخلقي " . مر أبو طالب " ع " فرأى النبي " ص " وعليا " ع " يصليان ، وعلي عن يمينه فقال لجعفر : صل جناح ابن عمك وصل عن يساره . استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر مجاهدا للروم في حياة النبي " ص " سنة ثمان في جمادى الأولى . عن ابن عمر قال : وجد فيما أقبل من بدن جعفر ما بين منكبيه تسعين ضربة ما بين طعنة برمح وضربة بسيف . وعن أنس بن مالك : أن النبي " ص " نعى جعفرا وزيدا نعاهما قبل أن يجيء خبرهما نعاهما وعيناه تذرفان . وكان أسن من على بعشرة سنين ، فاستوفى أربعين سنة وزاد عليها . ودخل رسول الله " ص " لما أتاه نعي جعفر " ع " على امرأته أسماء بنت عميس " ع " فعزاها فيه ، ودخلت فاطمة " ع " وهي تبكي وتقول : واعماه . فقال رسول الله " ص " " على مثل جعفر فالتبك البواكي " ودخله هم شديد حتى أتاه جبرئيل ، فأخبره أن الله قد جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة . وقال " ص " : رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة . وعن ابن عمر : أنه " ص " كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال : السلام عليك يا بن ذي الجناحين . راجع : الإصابة ج 1 ص 239 - 240 ، صفة الصفوة ج 1 ص 205 - 209 أسد الغابة ج 2 ص 286 - 289 .

172

نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 172
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست