responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 165


مستطيرا [1] أم أنت ؟ قال : بل أنت .


< فهرس الموضوعات > نزول سورة ( هل أتى ) في علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام حين اطعموا اليتيم والأسير والمسكين ، ولم ينالوا شيئا من الطعام وهم صيام ثلاثة أيام ومصادر هذه الكرامة < / فهرس الموضوعات >
[1] ينابيع المودة ص 93 قال : أيضا الحمويني أخرجه عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) قال : مرض الحسن والحسين رضي الله عنهما فعادهما جدهما صلى الله عليه وآله وعادهما بعض الصحابة ، فقالوا : ( يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك ) فقال علي رضي الله عنه : إن برأ ولداي مما بهما ، صمت لله ثلاثة أيام شكرا لله ، وقالت فاطمة رضي الله عنها مثل ذلك ، وقالت جارية يقال لها فضة مثل ذلك ، وقال الصبيان نحن نصوم ثلاثة أيام فألبسهما الله العافية : ، وليس عندهم قليل ولا كثير ، فانطلق علي رضي الله عنه إلى رجل من اليهود يقال له : ( شمعون بن حابا ) فقال له : ( هل تؤتيني جزة من صوف تغزلها لك بنت محمد صلى الله عليه وآله بثلاثة أصواع من شعير ) قال : نعم فأعطاه ، ثم قامت فاطمة رضي الله عنها إلى صاع فطحنته واختبزت منة خمسة أقراص لكل واحد منهم قرص وصلى علي رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وآله المغرب ، ثم أتى فوضع الطعام بين يديه ، إذ أتاهم مسكين فوقف بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد " ص " أنا مسكين أطعموني شيئا فأعطوه الطعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح . وفي الليلة الثانية أتاهم يتيم فقال : أطعموني فأعطوه الطعام ، وفي الليلة الثانية أتاهم أسير فقال : أطعموني فأعطوه ومكثوا ثلاثة أيام ولياليها لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح ، فلما أن كان في اليوم الرابع وقد قضوا نذرهم ، أخذ علي بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين رضي الله عنهم ، وأقبل نحوهم رسول الله صلى الله عليه وآله وهما يرتعشان كالفراخ من شدة الجوع ، فلما أبصرهم صلى الله عليه وآله انطلق إلى ابنته فاطمة رضي الله عنها فانطلقوا إليها وهي في محرابها تصلي وقد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع ، وغارت عيناها - فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( وا غوثاه أهل بيت محمد يموتون جوعا ) فهبط جبرئيل عليه السلام فأقرأه : ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ) إلى آخر السورة وهذا الخبر مذكور في تفسير البيضاوي ، وروح البيان ، والمسامرة . أقول : وذكر الحجة الأميني في ج 3 من الغدير ص 107 - 111 من رواة هذا الحديث ( 34 ) طريقا فراجع .

165

نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست