نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 127
ثم التفت إلى خالد ، فقال : " يا خالد لا تفعلن ما أمرتك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا خالد ما الذي أمرك به ؟ فقال أمرني بضرب عنقك ، قال : أو كنت فاعلا ؟ قال : إي والله ، لولا أنه قال لي لا تقتله قبل التسليم لقتلتك . قال : فأخذه علي عليه السلام فجلد به الأرض ، فاجتمع الناس عليه ، فقال عمر يقتله ورب الكعبة ، فقال الناس ، يا أبا الحسن الله الله ، بحق صاحب القبر ، فخلى عنه ، ثم التفت إلى عمر ، فأخذ بتلابيبه وقال : يا بن صهاك والله لولا عهد من رسول الله ، وكتاب من الله سبق ، لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ودخل منزله . رسالة لأمير المؤمنين ( ع ) إلى أبي بكر لما بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء ( ع ) فدك . شقوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازيم سفن النجاة ، وحطوا تيجان أهل الفخر بجميع أهل الغدر ، واستضاؤا بنور الأنوار ، واقتسموا مواريث الطاهرات الأبرار ، واحتقبوا [1] ثقل الأوزار ، بغصبهم نحلة النبي المختار ، فكأني بكم تترددون في العمى ، كما يتردد البعير في الطاحونة أما والله لو أذن لي بما ليس لكم به علم لحصدت رؤسكم عن أجسادكم كحب الحصيد ، بقواضب من حديد ، ولقلعت من جماجم شجعانكم ما اقرح به اماقكم ، وأوحش به محالكم ، فإني - مذ عرفت - مردي العساكر ، ومفني الجحافل ، ومبيد خضرائكم ، ومخمل ضوضائكم ، وجرار الدوارين إذ أنتم في بيوتكم معتكفون ، وإني لصاحبكم بالأمس ، لعمر أبي وأمي لن تحبوا أن يكون فينا الخلافة والنبوة ، وأنتم تذكرون أحقاد بدر ، وثارات أحد ، أما والله لو قلت ما سبق الله فيكم ، لتداخلت أضلاعكم في أجوافكم ،