نام کتاب : إقبال الأعمال نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 376
الليل ، ومرة في آخره ( 1 ) ، ومنها : المأة ركعة وأدعيتها على إحدى الروايتين ، أو المائة وثلاثون على الرواية الأخرى بأدعيتها . وقد تقدم وصف هذه المائة : عشرون منها في أول ليلة من شهر رمضان بدعواتها ، وثمانون ركعة في ليلة عشر بضراعاتها ، فتؤخذ من هناك على ما قدمناه من صفاتها . ومنها : نشر المصحف الشريف ودعاؤه ، وقد ذكرناه في ليلة تسع عشرة . ومنها : الدعوات المتكررة في كل ليلة في أول الليل وآخره ، وقد تقدم وصفها في أول ليلة منه . ومنها : دعاء وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة ، وهو ليلة ثلاث وعشرين : اللهم إن كان الشك في أن ليلة القدر فيها أو فيما تقدمها واقع ، فإنه فيك وفي وحدانيتك وتزكيتك الأعمال زائل ، وفي أي الليالي تقرب منك العبد لم تبعده وقبلته ، وأخلص في سؤالك لم ترده وأجبته ، وعمل الصالحات شكرته ، ورفع إليك ما يرضيك ذخرته . اللهم فأمدني فيها بالعون على ما يزلف لديك ، وخذ بناصيتي إلى ما فيه القربى إليك ، وأسبغ من العمل في الدارين سعيي ، ورق لي من جودك بخيراتها عطيتي ، وابتر عيلتي من ذنوبي بالتوبة ، ومن خطاياي بسعة الرحمة . واغفر لي في هذه الليلة ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات غفران متنزه عن عقوبة الضعفاء ، رحيم بذوي الفاقة والفقراء ، جاد على عبيده ، شفيق بخضوعهم وذلتهم ، رفيق لا تنقصه الصدقة عليهم ، ولا يفقره ما يغنيهم من صنيعه [ إليهم ] ( 2 ) . اللهم اقض ديني ودين كل مديون ، وفرج عني وعن كل مكروب ،
1 - عنه الوسائل 3 : 311 ، رواه الشيخ في التهذيب 4 : 331 . 2 - من البحار .
376
نام کتاب : إقبال الأعمال نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 376