( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) [1] . 3 - فرية الآلوسي : لفق محمود شكري الآلوسي البغدادي بهتانا وإفكا واضحا فاضحا على الشيعة فقال : إن عند الشيعة متعة أخرى يسمونها المتعة الدورية ، ويروون في فضلها ما يروون ، وهي أن يتمتع جماعة بامرأة واحدة فتقول لهم من الصبح إلى الضحى في متعة هذا ، ومن الضحى إلى الظهر في متعة هذا ، ومن الظهر إلى العصر في متعة هذا ، ومن العصر إلى المغرب في متعة هذا ، ومن المغرب إلى العشاء في متعة هذا ، ومن العشاء إلى منتصف الليل في متعة هذا ، ومن منتصف الليل إلى الصبح في متعة هذا . . . [2] لقد أسلفنا البحث حول موضوع المتعة وبيان حقيقتها وماهيتها في بداية هذا الفصل وآن لنا أن نقول أن ما نسبه الآلوسي إلى الشيعة ما هو إلا بهتان واضح وافتراء فاضح . أليس من سائل يسأل هذا الآلوسي : أي شيعي هذا الذي يقول بهذا الرأي وهذا النوع من المتعة ؟ وأي رواية عثر عليها الآلوسي تروي لنا هذا النوع من المتعة ؟ ومن هو الراوي الذي ذكر فضائل لهذه المتعة الآلوسية ؟ وفي أي كتاب نقلت هذه الروايات التي أفرزتها خيالات وتوهمات الآلوسي ؟ وما هي الكتب الحديثية والتفسيرية الشيعية التي رويت فيها هذه التخرصات الآلوسية ؟ وأي عالم أو جاهل شيعي يفتي بصحة هذا النوع من المتعة الآلوسية ؟