responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على الصحيحين نویسنده : الشيخ محمد صادق النجمي    جلد : 1  صفحه : 276


1 - عن عائشة : أن أبا بكر دخل عليها والنبي ( صلى الله عليه وآله ) عندها يوم فطر أو أضحى ، وعندها قينتان تغنيان بما تقاذفت الأنصار يوم بعاث . فقال أبو بكر : مزمار الشيطان - مرتين - ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : دعهما يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيدا ، وإن عيدنا هذا اليوم [1] .
بيان : وردت في الحديث كلمة القينة أي الأمة غنت أولم تغن كما صرح بذلك ابن الأثير [2] . وكذا وردت لفظة تقاذقت الأنصار أي كن يقرأن تلك الأشعار التي كان الأنصار قبل الهجرة يتقاذفونها ويسبون بها بعضهم بعضا .
2 - وأيضا رويت هذه الرواية بلفظ آخر عن عائشة أنها قالت :
دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث . قالت : وليستا بمغنيتين . فقال أبو بكر : أمزامير الشيطان في بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ وذلك في يوم عيد . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا [3] .
3 - وقالت أيضا : إن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى ، تدففان وتضربان ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) متغش بثوبه ، فانتهرهما أبو بكر ، فكشف النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن وجهه فقال :
دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد ، وتلك الأيام أيام منى [4] .
ورواها عنها عروة بلفظ آخر فقال :



[1] صحيح البخاري 5 : 86 كتاب الفضائل فضائل أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) باب مقدم النبي وأصحابه المدينة ، مسند أحمد بن حنبل 6 : 99 .
[2] النهاية 4 : 135 مادة قين .
[3] صحيح البخاري 2 : 21 كتاب العيدين باب سنة العيدين لأهل الإسلام ، صحيح مسلم 2 : 607 كتاب صلاة العيدين باب
[4] باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد ح 16 . ( 4 ) صحيح البخاري 4 : 225 كتاب المناقب باب قصة الحبش وقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) يا بني أرفده ، و ج 2 : 29 كتاب العيدين باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين ، صحيح مسلم 2 : 608 كتاب صلاة العيدين باب ( 4 ) باب الرخصة في اللعب . . . ح 17 .

276

نام کتاب : أضواء على الصحيحين نویسنده : الشيخ محمد صادق النجمي    جلد : 1  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست