responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على الصحيحين نویسنده : الشيخ محمد صادق النجمي    جلد : 1  صفحه : 135


لك ومثله منه [1] .
3 - عن أبي سعيد الخدري : أن أناسا في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم .
قال : هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة ضوء ليس فيها سحاب ؟ قالوا : لا .
قال : وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ضوء ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما ، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ، لتتبع كل أمة ما كانت تعبد ، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله ، من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبق إلا من يعبد الله من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب .
فيدعى اليهود ، فيقال لهم : من كنتم تعبدون ؟ قالوا : نعبد عزير ابن الله ، فيقال لهم :
كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولدا ، فماذا تبغون ؟ فقالوا : عطشنا يا ربنا ، فاسقنا ، فيشار ألا تروون ، فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النار .
ثم يدعى النصارى فيقال لهم : من كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد المسيح ابن الله .
فيقال لهم : كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد . فيقال لهم : ماذا تبغون ؟ فكذلك مثل الأول .
حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر ، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها ، فيقال : ماذا تنظرون ؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا : فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم ، ولم نصاحبهم ، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد ،



[1] صحيح البخاري 1 : 204 كتاب الصلاة باب فضل السجود ، و 9 : 156 كتاب التوحيد باب ( وكان عرشه على الماء ) ، و 8 : 146 كتاب ما جاء في الرقائق باب الصراط جسر جهنم . صحيح مسلم 1 : 163 كتاب الإيمان باب ( 81 ) باب معرفة طريق الرؤية ح 299 .

135

نام کتاب : أضواء على الصحيحين نویسنده : الشيخ محمد صادق النجمي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست