نام کتاب : استناد نهج البلاغة ( عربي ) نویسنده : امتياز عليخان العرشي جلد : 1 صفحه : 4
« مرآة الجنان » . ( ج 3 ص 55 ) وابن العماد في شذرات الذهب ( ج 3 ص 257 ) . فهم جميعا أعادوا في ترجمة الشريف الرضى قول ابن خلكان ، مما يدلنا على أنهم الآخرين وافقوه على هذا الرأي . وقال العلامتان الذهبي ( المتوفى سنة 748 ه ، 1347 م ) في ميزان الاعتدال ( ج 2 ص 201 ) وابن حجر العسقلاني ( المتوفى 852 ه ، 1448 م ) في « لسان الميزان » ( ج 4 ص 223 ) : « وهو ( الشريف المرتضى ) المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة . وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع كتابه « نهج البلاغة » جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين على رضى اللَّه عنه ، ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبى بكر وعمر ، وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم من بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن أكثره باطل » . ونستنتج من أقوال ابن خلكان ومن حذا حذوه : 1 - أن العلماء اختلفوا في مؤلف نهج البلاغة ، فمنهم من نسبه إلى الشريف المرتضى ، ومنهم من عزاه إلى الشريف الرضى . 2 - أن المرجح عندهم أن جامعه هو الشريف المرتضى ، بدليل أنهم تعرضوا لذكر الكتاب في ترجمة الشريف المرتضى . 3 - أن بعض العلماء ذهبوا إلى أن ما في نهج البلاغة من الخطب والحكم ليست من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، بل وضعها جامعه وعزاه إلى أمير المؤمنين . وأما العلامتان الذهبي والقسطلاني ، فواضع الكتاب عندهما هو الشريف
4
نام کتاب : استناد نهج البلاغة ( عربي ) نویسنده : امتياز عليخان العرشي جلد : 1 صفحه : 4