responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : استناد نهج البلاغة ( عربي ) نویسنده : امتياز عليخان العرشي    جلد : 1  صفحه : 15


الفتق ، وألف به الشمل بين ذوى الأرحام بعد العداوة الواغرة في الصدور ، والضغائن القادحة في القلوب » . [ ج 2 ص 253 ] 3 - ونقل الجامع من كتاب الواقدي نفسه الكتاب 75 ، وهى ما كتبها أمير المؤمنين إلى معاوية في أول بابويع له : « أما بعد ، فقد علمت إعذارى فيكم ، وإعراضى عنكم ، حتى كان ما لا بد منه ولا دفع له .
والحديث طويل ، والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وأقبل ما أقبل ، فبايع من قبلك وأقبل إلى في وفد من أصحابك » . [ ج 3 ص 149 ] والواقدي هو أبو عبد اللَّه محمد بن عمر واقد الأسلمي المدني ، وتوفى في ذي الحجة 207 ه [ 823 م ] وقال ابن النديم في الفهرست 144 إن من مؤلفاته « كتاب الجمل » . وهذا الكتاب ربما عفى عليه الدهر ، إلا أن نسخا منها كانت متداولة في عصر ابن النديم الذي عاصر جامع نهج البلاغة .
4 - يبدأ كتاب أمير المؤمنين إلى طلحة وزبير رضى اللَّه عنهما : « أما بعد فقد علمتما ، وإن كتمتما ، أنى لم أرد الناس ، حتى أرادونى ، ولم أبايعهم حتى بايعوني » . [ ج 3 ص 122 ] وقال الجامع إن هذا الكتاب « ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقامات في مناقب أمير المؤمنين » . وكان الإسكافي من المعتزلة وأحد سكان حارة الإسكاف ببغداد ، وكان إمام المعتزلة ومؤسس الفرقة الاسكافية ، قال ابن أبي الحديد عن قاضى القضاة أنه في الطبقة السادسة من طبقات المعتزلين . وعاصر الإسكافي الجاحظ ، ورد على كتابه العثمانية . وكان معتزلو بغداد يفضلون عليا رضى


( 1 ) شذرات الذهب 2 18 .

15

نام کتاب : استناد نهج البلاغة ( عربي ) نویسنده : امتياز عليخان العرشي    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست