responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 310


في فتوح الشام ، وكان معاوية يوليه غزو الروم في الصائفتين [99] ، توفي في أرض الروم سنة اثنتين ، أو ثلاث . أو أربع وخمسين . وجهه معاوية أيضا في سنة تسع وثلاثين ، وقال له فيما أوصاه :
فاقتل من لقيته ممن ليس هو على رأيك ، وأخرب كل ما مررت به من القرى ، وأحرب الأموال ، فان حرب الأموال شبيه بالقتل ، وهو أوجع للقلب [100] .
وفي رواية الطبري وابن الأثير [101] : وجهه معاوية في ستة آلاف رجل ، وأمره أن يأتي هيت ( * ) ، فيقطعها ، وأن يغير عليها ، ثم يمضي حتى يأتي الأنبار والمدائن ( * ) ، فيوقع بأهلها ، فسار حتى أتى هيت ، فلم يجد بها أحدا ، ثم أتى الأنبار وبها مسلحة لعلي فيها مائة رجل ، فقتلوا منهم ثلاثين ، واحتملوا ما كان في الأنبار من أموال وأموال أهلها ، ورجعوا إلى معاوية .
وفي الأغاني [102] : فقصد الغامدي [103] إلى الأنبار ، فقتل عاملا لعلي ،



[99] " الصائفتين " غزو الروم في الصيف والشتاء ، راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 5 / 181 182 ، والإصابة 2 / 54 الرقم 3323 ، ولم يثبت ما رواه من ادراكه صحبة النبي ، وشرح النهج تحقيق محمد أبو الفضل 2 / 85 .
[100] أورد هذا إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي المتوفى ( 280 ) في كتابه الغارات برواية ابن أبي الحديد عنه ، راجع شرح النهج تحقيق محمد أبو الفضل 2 / 58 90 تجد تفصيل الواقعة وخطبة علي ومحاورته أهل الكوفة في ذلك هناك .
[101] الطبري 6 / 78 80 ، وابن الأثير 3 / 150 153 . ( * ) " هيت " : بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار مجاورة للبرية . ياقوت . ( * ) " الأنبار " : مدينة على الفرات غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ ، و " المدائن " كان بها قصور ملوك الفرس الأكاسرة ، وبها مدفن الصحابي سلمان وهي تبعد عن بغداد ستة فراسخ . ياقوت .
[102] الأغاني : ط . ساسي 15 / 43 .
[103] في الأغاني ط . ساسي " العامري " وهو تصحيف ، وصحيحه الغامدي كما أثبتناه نسبة إلى غامد قبيلة من اليمن من أزد شنوءة . راجع شرح النهج تحقيق محمد أبو الفضل 2 / 85 .

310

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 310
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست