responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 242


فإن الحرب لا يبوخ ضرامها ( * ) ما دام حيا ، إنهم اتخذوه قبلة .
وقال الطبري : ونادى علي أن اعقروا الجمل ، فإنه إن عقر تفرقوا ، فضربه رجل فسقط ، فما سمعت صوتا أشد من عجيج الجمل .
وفي رواية أخرى لأبي مخنف [264] : فلما رأى علي أن الموت عند الجمل ، وأنه ما دام قائما فالحرب لا تطفأ ، وضع سيفه على عاتقه ، وعطف نحوه ، وأمر أصحابه بذلك ، ومشى نحوه والخطام مع بني ضبة ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، واستحر القتل في بني ضبة ، فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وخلص علي في جماعة من النخع وهمدان ( * ) إلى الجمل ، وقال لرجل من النخع اسمه " بجير " :
دونك الجمل يا بجير ! فضرب عجز الجمل بسيفه فوقع لجنبه ، وضرب بجرانه الأرض وعج عجيجا لم يسمع بأشد منه ، فما هو إلا أن صرع الجمل حتى فرت الرجال كما يطير الجراد في الريح الشديدة الهبوب ، فنادى علي ، اقطعوا أنساع الهودج ، واحتملت عائشة بهودجها ، وأمر بالجمل أن يحرق ثم يذرى في الريح ، وقال : لعنه الله من دابة ، فما أشبه بعجل بني إسرائيل ، ثم قرأ :
" وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا " .
رعاية أم المؤمنين :
ثم أمر علي محمد بن أبي بكر ، فضرب عليها قبة ، وقال : انظر هل وصل إليها شئ ، فأدخل رأسه .
فقالت : من أنت ؟


* بأخ الحر والغضب والنار : سكن وفتر وخمد .
[264] لأبي مخنف في شرح النهج 1 / 89 . * النخع وهمدان بطنان من كهلان من القحطانية . وهم بنو نخع بن عامر بن علة ، ومنهم مالك الأشتر ، وكميل بن زياد ، الجمهرة 389 ، وهمدان بن مالك بن زيد ، قال القلقشندي في النهاية ص 397 : وكانت همدان شيعة علي عند وقوع الفتن بين الصحابة ، وراجع الجمهرة 368 - 372 .

242

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست