نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 236
وحولك اليوم رجال شنوه * وحي همدان رجال الهبوه والمالكيون القليلو الكبوة * والأزدحي ليس فيهم نبوه ( * ) قالوا : وخرج من أهل البصرة شيخ صبيح الوجه ، نبيل ، عليه جبة وشي ، يحض الناس على الحرب ، ويقول : يا معشر الأزد عليكم أمكم * فإنها صلاتكم وصومكم والحرمة العظمى التي تعمكم * فأحضروها جدكم وحزمكم لا يغلبن سم العدو سمكم * إن العدو إن علاكم زمكم ( * ) وخصكم بجوره وعمكم * لا تفصحوا اليوم فداكم قومكم قال المدائني والواقدي : وهذا الرجز يصدق الرواية أن الزبير وطلحة قاما في الناس فقالا : إن عليا إن يظفر فهو فناؤكم يا أهل البصرة ، فاحموا حقيقتكم ، فإنه لا يبقي حرمة إلا انتهكها ، ولا حريما إلا هتكه ، ولا ذرية إلا قتلها ، ولا ذوات خدر إلا سباهن ، فقاتلوا مقاتلة من يحمي عن حريمه ، ويختار الموت على الفضيحة يراها في أهله . وقال أبو مخنف : لم يقل أحد من رجاز البصرة قولا كان أحب إلى أهل الجمل من قول هذا الشيخ . استقتل الناس عند قوله ، وثبتوا حول الجمل وانتدبوا ، وخرج عوف بن قطن الضبي ، وهو ينادي ليس لعثمان ثار إلا علي ابن أبي طالب وولده ، فأخذ خطام الجمل وقال : يا أم يا أم خلا مني الوطن * لا أبتغي القبر ولا أبغي الكفن من هاهنا محشر عوف بن قطن * إن فاتنا اليوم علي فالغبن أو فاتنا ابناه حسين وحسن * إذا أمت بطول هم وحزن ثم تقدم ، فضرب بسيفه حتى قتل .
* يقصد بالهبوه : الغبار المتصاعد في المعارك ، و " الكبوة " : الانكباب على الوجه ، و " النبوة " نبا السيف عن الضريبة : كل . * زمه : ربطه وشده .
236
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 236