نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 75
الألباب ، لكن منينا بموسى جار الله وأضرابه ممن لا يفقهون ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . لا أشك أن موسى جار الله رأى عمر بن قيس - وهو من أعلام أهل السنة وأعيان التابعين - يقول [1] : من أراد الحق فليأت الكوفة فلينظر ما قال أبو حنيفة وأصحابه فليخالفهم . ا ه . أو رأى عمار بن زريق - وهو من أعلام التابعين وشيوخ أهل السنة أيضا - يأمر أبا الجواب فيقول له : خالف أبا حنيفة فإنك تصب . ا ه . أو رأى عمار بن زريق المذكور يقول : إذا سئلت عن شئ فلم يكن عندك شئ ، فانظر ما قال أبو حنيفة فخالفه ، فإنك تصب . ا ه . أو رأى ابن عمار يقول : إذا شككت في شئ فنظرت إلى ما قال أبو حنيفة فخالفته ، كان هو الحق فإن البركة في خلافه ، أو رأى غيرهم من أمثالهم ، ينسجون في هذا القول على منوالهم ، فظن أن الصادق عليه السلام إنما يرمي إلى هذا الغرض ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ) .
[1] فيما أخرجه عنه الخطيب في ترجمة أبي حنيفة ص 407 من المجلد 13 من تاريخ بغداد فراجعه وراجع هناك ما أخرجه عن عمار بن زريق وابنه وغيرهما .
75
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 75