نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 50
( فأقول ) : لا طريق لموسى جار الله وغيره في إثبات هذا القول عن أئمتنا أبدا ، ولو فرضنا ثبوته فما هو إلا دون ما قد ثبت عن حجج أهل السنة ، وأعلام سلفهم المعاصرين للأئمة الأربعة كما يعلمه المتتبعون ، وقد أخرج الخطيب في ترجمة أبي حنيفة من الجزء 13 من تاريخ بغداد أحاديث كثيرة في هذا الموضوع لعل موسى جار الله لم يقف عليها ، فنحن الآن نلفته إليها ، وحسبه منها ما أخرجه بالإسناد إلى سفيان بن سعيد الثوري ، قال : سمعت حماد بن أبي سليمان يقول [1] : أبلغوا أبا حنيفة المشرك أني من دينه برئ إلى أن يتوب . ا ه . ثم أخرج بالإسناد إلى حماد أيضا أنه رأى أبا حنيفة مقبلا عليه ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، ثم قال لأصحابه : إن سلم فلا تردوا عليه ، وإن جلس فلا توسعوا له ، فلما جاء أبو حنيفة أخذ حماد كفا من حصى فرمى به في وجه أبي حنيفة . وأخرج الخطيب أيضا بالإسناد إلى أبي بكر محمد بن عبد الله ابن صالح الأسدي الفقيه المالكي ، قال : سمعت أبا بكر بن
[1] هذه ألفاظه تجدها في السطر الأول من ص 381 من الجزء 13 من تاريخ الخطيب .
50
نام کتاب : أجوبة مسائل جار الله نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 50