responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري    جلد : 1  صفحه : 43


< فهرس الموضوعات > الاشعار المتقدمة برواية مؤلف ناسخ التواريخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إيذاء أبي الحكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانتقام حمزة ( ع ) منه واسلام حمزة به صلى الله عليه وآله وسلم < / فهرس الموضوعات > وحمزة الأسد المخشي صولته * وجعفرا أن تذودوا دونه الباسا وهاشما كلها أوصي بنصرته * أن يأخذوا دون حرب القوم امراسا كونوا فداء لكم نفسي وما ولدت * من دون أحمد عند الروع أتراسا بكل أبيض مصقول عوارضه * تخاله في سواد الليل مقباسا وخرج الأبيات صاحب ناسخ التواريخ ( ج 1 ص 241 ) مع اختلاف في بعض كلماته وهذا نصه :
أوصي بنصر النبي الخير مشهده * عليا ابني وشيخ القوم عباسا وحمزة الأسد الحامي حقيقته * وجعفرا ليذودوا دونه الناسا كونوا فداء لكم أمي وما ولدت * في نصر احمد دون الناس أتراسا بكل أبيض مصقول عوارضه * تخاله في سواد الليل مقباسا ( ثم قال ) مقاتل وحض أخاه حمزة على اتباعه إذ أقبل حمزة متوشحا بقوسه راجعا من قنص له فوجد النبي صلى الله عليه وآله ، في دار أخته محموما وهي باكية ، فقال : ما شأنك ؟ قال ذل الحمى يا أبا عمارة لو لقيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا من أبي الحكم بن هشام ، وجده هاهنا جالسا فآذاه وسبه وبلغ منه ما يكره ، فانصرف ( حمزة ) ودخل المسجد وشج رأسه ( اي رأس أبي الحكم ) شجة منكرة ، فهم أقرباؤه بضربه فقال أبو جهل : دعوا أبا عمارة لكيلا يسلم ، ثم عاد حمزة إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال : عز بما صنع بك ، ثم أخبره بصنيعه فلم يهش ( اي يظهر النبي الفرح ) وقال : يا عم لانت منهم ( فلما سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وآله ) أسلم حمزة فعرفت قريش ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد عز ، وأن حمزة سيمنعه ، قال ابن عباس فنزل ( قوله تعالى ) في سورة ( 6 ) آية 22 ( أو من كان ميتا فأحييناه ، الآية ) وسر أبو طالب باسلامه ( أي اسلام أخيه حمزة ) وأنشأ يقول :

43

نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست