نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 35
من النوق الذي يصبر على الحر والبرد : وتلقوا ربيع الأبطحين محمدا * على ربوة في رأس عيطاء عيطل ( قال ) أصل العيط طول العنق ثم استعير ، وعيطل طويلة تامة : وتأوي إليه هاشم إن هاشما * عرانين كعب آخرا بعد أول فان كنتم ترجون قتل محمد * فروموا بما جمعتم نقل يذبل فانا سنحميه بكل طمرة * وذي ميعة نهد المراكل هيكل ( قال ) طمر الجرح إذا انتفخ . ونتاونزا ، وطامر بن طامر البرغوث لأنه كثير الوثب . وكل رديني ظماء كعوبه * وعضب كايماض الغمامة مقصل وكل جرور الذيل زغف مفاضة * دلاص كهزهاز الغدير المسلسل ( قال ) المفاضة الواسعة التي تنصب على لابسها كانصباب الماء الفائض . وهزهاز كثير الاهتزاز قال جرير : ويجمعنا والغر من آل فارس * أب لا نبالي بعده من تغدرا أي تخلف ، وقال الراجز : قد وردت مثل اليماني الهزهاز * تدفع من أعناقها بالاعجاز أعيت على مقصدنا والرجاز أي وردت ماء تجففه الرياح يهتز اهتزاز السيف اليماني ، أي يكثر لبنها فلا ننحرها ، والمسلسل حسن المر . بايمان شم من ذوائب هاشم * مغاوير بالاخطار في كل محفل ( قال ) مغاوير ينقصون كل عز بغيرهم ، قال المؤلف وفي نسخة : بايمان شم من ذؤابة هاشم * مغادير بالابطال في كل جحفل ( قال المؤلف ) ان مجموع الأبيات في ديوان شيخ الأبطح عليه السلام الذي جمعه أبو هفان سبعة عشر بيتا ، وما خرجه ابن ابن الحديد اثنا عشر بيتا ، والله أعلم بسبب تركه بقية الأبيات ، ويعلم من توقفه في إيمان ناصر
35
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 35