نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 19
الكهان ، وقد روينا في الاخبار ، انه سيظهر من تهامة نبي كريم ، وروي فيه علامات قد وجدتها فيه ، فأكرم مثواه ، واحفظه من اليهود ، فإنهم أعداؤه ، فلم يزل أبو طالب لقول عبد المطلب له حافظا ، ولوصيته راعبا ومن هنا قال ( فيما تقدم ) ( وحفظت فيه وصية الأجداد ) ثم أنه أعلى الله مقامه ذكر بعض القصيدة الثانية إلى قوله ( وليس نهار واضح كظلام ) ثم قال ومن قصيدة ( له ) في ذلك . وما برحوا حتى رأوا من محمد * أحاديث تجلو غم كل فؤاد ولم يذكر بقية القصيدة ولكن ذكرها غيره . ( قال المؤلف ) وهذا البيت من قصيدة ذكرها جلال الدين السيوطي الشافعي في الخصائص الكبرى ( ج 1 ص 84 ص 85 ) وإليك نصها : فما رجعوا حتى رأوا من محمد * أحاديث تجلو غم كل فؤاد وحتى رأوا أحبار كل مدينة * سجودا له من عصبة وفراد زبيرا وتماما وقد كان شاهدا * دريسا وهموا كلهم بفساد فقال لهم قولا بحيرا وأيقنوا * له بعد تكذيب وطول بعاد كما قال للرهط الذين تهودوا * وجاهدهم في الله كل جهاد فقال ولم يترك له النصح رده * فان له إرصاد كل مصاد فاني أخاف الحاسدين وإنه * لفي الكتب مكتوب بكل مداد ( قال المؤلف ) ثم ذكر السيد شمس الدين بن معد في ( الحجة على الذاهب ( ص 78 ) بعد ذكره البيت المتقدم : ( وما برحوا حتى رأوا من محمد ) الخ وقال لما اشتد أذى أبي جهل بن هشام للنبي صلى الله عليه وآله وعناده له ، قال أبو طالب له متهددا ، وبالحرب متوعدا ولرسول الله صلى الله عليه وآله ولدينه محققا معتقدا . صدق ابن آمنة النبي محمدا * فتميزوا غيظا به وتقطعوا
19
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 19