responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري    جلد : 1  صفحه : 132


آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاء من الحق ) سورة الممتحنة آية ( 60 ) .
( قال المؤلف ) : أخرج الحلبي في السيرة ( ج 1 ص 382 طبع مصر سنة 1329 ) ما أخرجه السيد في ( الحجة على الذاهب ) وغيره وهو أن النبي صلى الله عليه وآله ، لما سمع بموت عمه بكى عليه وأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بتغسيل والده وتجهيزه وشيع جنازته ، ودعا له وهذا نص أقوال الحلبي في السيرة قال : روى البيهقي أن عليا رضي الله عنه غسله ( أي غسل والده عليه السلام ) بأمر النبي صلى الله عليه وآله له بذلك ، ثم ذكر حديثا آخر وقال وفي رواية عن علي رضي الله عنه لما أخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بموت أبي طالب بكى ، وقال اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه .
( وقال المؤلف ) : إلى هنا ينتهي الحديث ويظهر منه أن ما زاده في الطبقات ليس من الحديث ، وقد أسقط الحلبي من آخر الحديث .
( قال ) وفي رواية أنه صلى الله عليه وآله ، عارض جنازة عمه أبي طالب فقال وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم .
( قال ) وفي لفظ عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب وأخ لي في الجاهلية ، يعني أخاه من الرضاعة من حليمة السعدية .
( قال المؤلف ) : تقدم القول منا أن شفاعة الرسول الأكرم لأبيه وأمه وعمه عليهم السلام ولأخيه من الرضاعة ليست للنجاة من النار أو لغفران الذنوب ، بل كانت شفاعته صلى الله عليه وآله ، لهم صلة للرحم وأداء لحقوق الوالدين ، وعمه الأكرم الذي قام بنصرته ففداه بنفسه

132

نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست