responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصادقة الإخوان نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 40


عليه السلام ، فقال أبان إياك يريد هذا ؟ قلت : نعم ، قال : ومن هو ؟ قلت رجل من أصحابنا ، قال : هو مثل ما أنت عليه ؟ قلت نعم ، قال : فاذهب إليه - فاقطع الطواف ، قلت وإن كان طواف الفريضة ؟ قال : نعم * " ( قال ) " * فذهبت معه ، ثم دخلت عليه بعد ، فسألته قلت * [ ف‌ ] * أخبرني عن 1 حق المؤمن ، على المؤمن قال : يا أبان دعه لا 2 تريده ، قلت جعلت فداك فلم أزل أرد عليه قال * [ ( يا ) ] * ( ص 8 ) * [ أبان ] * تقاسمه شطر مالك ، ثم نطر فرأى ما دخلني ، قال يا أبان أما تعلم ان الله قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ، قلت 3 بلى ، [ جعلت فداك ] قال إذا * " ( أنت ) " * قاسمته فلم [ تأثره بعد ] تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر .
3 - [ عن ] ابن أعين ، قال : كتب * [ بعض ] * أصحابنا يسألون أبا عبد الله عليه السلام عن أشياء - وأمرني ان أسال‌ " ( - ه ) " عن حق المسلم على أخيه ، فسألته - فلم يجبني ، فلما جئت لأودعه - قلت سألتكم فلم تجبني 4 ، قال : إني أخاف ان تكفرو * ( ا ) * ان من أشد ما افترض * [ الله ] * على خلقه ثلث * [ خصال ] * انصاف المؤمن من نفسه حتى لا يرضى لأخيه من نفسه إلا ما يرضى لنفسه . ومواساة الأخ في المال . وذكر الله على كل حال ليس سبحان الله - والحمد لله " ولا إله إلا الله " ولكن عند ما حرم الله عليه فيدعه 5 .
4 - عن أبى عبد الله عليه السلام قال : قلت " ( له ) " ما حق المسلم على 6 المسلم ؟
قال : له سبع حقوق واجبات ما منها حق إلا هو 7 واجب عليه حقا ، ان ضيع منها 8 شيئا خرج من ولاء 9 الله - وطاعته - ولم يكن لله فيه نصيب ، قلت له جعلت فداك وما هي ؟ قال : يا معلى : إني عليك شفيق أخاف ان تضيع ولا تحفظ * - ( ه ) * وتعلم ولا تعمل ، قلت * " ( له ) " * : لا قوة إلا بالله .
قال : أيسر * حق * منها * ( ان ) * تحب له ما تحب لنفسك ، وتكره * ( له ) * ما تكره


1 - من - ب . 2 - ما - ب . 3 - قال - ب . 4 - يجبني - آ - ج . 5 - ويدعه - ب . 6 - على على - ب . 7 - هو حق - ب . 8 - صنع بها - ب . 9 - من آلائه - آ - ج - من ولاية - د .

40

نام کتاب : مصادقة الإخوان نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست