responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 118


تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة إلى أن قال يا أبا ذر ان ربك عز وجل يباهى الملائكة بثلاثة نفر رجل يصبح في ارض قفر فيؤذن ثم يقيم ثم يصلى فيقول ربك عز وجل للملائكة انظروا إلى عبدي يصلى ولا يراه أحد غيري فينزل سبعون الف ملك يصلون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم الخبر 140 4 كتاب عاصم بن حميد الحناط عن أبي عبيدة عن أبي جعفر ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان من أغبط أوليائي عندي رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا [1] في الناس جعل رزقه كفافا فصبر عليه عجلت منيته مات فقل تراثه ( 2 ) وقلت بواكيه 141 / 5 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل بإسناده عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن ( ع ) قال دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية 142 / 6 وعن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن


4 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 27 باختلاف يسير .
[1] من كان غامضا في الناس : أي من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله تعالى ( مجمع البحرين ج 4 ص 219 غمض ) . ( " ) التراث : ما يخلفه الرجل لورثته ( لسان العرب ج 2 ص 201 مجمع البحرين ج 2 ص 267 ورث ) . 5 - فلاح السائل ص 26 . 6 - المصدر السابق ص 26 .

118

نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست